13 مايو 2013 - 19:30
دمشق تمتلك صواريخ إس “200″ منذ اندلاع الأزمة وخبراؤها يستعدون لإدارة الـ إس “300″

كشف مصدر عسكري سوري أن موسكو سلَمت مجموعة من صواريخ "إس200" ومنصات إطلاقها للجيش السوري بعد اندلاع الأزمة السورية، وأن خبراء سوريين أنهوا تدريباتهم على تلك المنظومة الصاروخية التي باتت منذ فترة تحت إشراف وتحكم الطرف السوري بالكامل،من دون حاجة لإدارتها من قبل خبراء روسيين.

وأشار المصدر العسكري الى ان "صواريخ إس 200" يبلغ مدى أكثر من 150 كلم، ويمكنها إصابة الهدف بدقة، وصواريخ مرصاد إضافة إلى اختبار صواريخ تور إم 1، وهي منظومة دفاعية قصيرة المدى روسية الصنع.

المصدر ذاته يقول أيضاً أن بنيامين نتنياهو ربما سيسمع كلاماً روسياً مفاده أن وزارة الدفاع الروسية سلَمت دمشق منظومة صواريخ إس 300 وأن الأمر انقضى، وأن هذه المنظومة باتت في الأراضي السورية، المصدر لمح إلى إن المرحلة القادمة هي لنقل عملية الإشراف على إدارة هذه المنظومة والتحكم بها إلى الطرف العسكري السوري بشكل تام.

وتعتبر صواريخ إس 300 الأكثر تقدما حول العالم والتي تتجاوز بكفاءتها صواريخ الباتريوت .

وكان وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف" أعلن الجمعة الفائتة من وارسو أن بلاده في اخر مراحل تسليم صواريخها للدفاع الجوي الى سوريا، وصرح لافروف أمام الصحافيين “ان روسيا تبيع الصواريخ منذ فترة طويلة”.

وأضاف وزير الخارجية الروسي “أنه سلاح دفاعي حتى تتمكن سوريا البلد المستورد من الدفاع عن نفسها ضد الغارات الجوية”.

واعتبر وزير الخارجية الامريكي جون كيري أن تسليم سوريا صواريخ روسية “سيقوض على الأرجح استقرار المنطقة”.

.................

انتهى / 232